ابن شداد

7

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

بل جعلوها سقعا واحدا سمّوه : ديار ربيعة « 1 » ؛ إلّا أنّ ابن واضح عدّ في كورها كورة ( بلد ) « 2 » وبازبدى ، وجزيرة الأكراد وأظنّها - واللّه أعلم - جزيرة بني عمر لأنّ الأكراد كثيرا ما ينتابونها ، وينتجعونها لقضاء أوطارهم ، وكورة باعربايا وكورة سنجار وكورة كفر توثا . وعدّ ابن خرداذبه « 3 » فيها : برقعيد وطور عبدين وقرقيسيا « 4 » / وسبب هذا الاختلاف تداول أيدي الملوك عليها ، وتغلب بعضهم على بلاد بعض . وقد رأينا أن نعوّل على القول الأول ، فإنه أشمل وأعم . ونذكرها منذ فتحت ، وانتقلت في أيدي الملوك بلدا بلدا ، وموضعها من المعمور في الأقاليم : الرابع - حسب الاستطاعة الممنوحة من ذي القوة والحول ، والإفضال والطول - فتحت الجزيرة على يد عياض بن غنم بن زهير

--> - « حكى أحمد بن أبي يعقوب - صاحب كتاب المسالك والممالك - أنه كان بالبصرة سبعة آلاف مسجد » . وأنفي أن بكون للنص المضمن ذكر في كتاب ابن واضح « البلدان » لأني رجعت إليه وما وجدت فيه شيئا مما هو مثبت في كتاب ابن شداد . ( 1 ) انظر : « المسالك والممالك - ابن خرداذبه : 95 - 96 » ( 2 ) ساقطة في المتن وملحقة بالهامش . ( 3 ) انظر : « المسالك والممالك - ابن خرداذبه - : 95 - 96 » ( 4 ) مطموسة في الأصل وأرجح ما أثبت .